وسيلة إلى تعظيمها، ومن ثم عبادتها.
روى مسلم عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن تجصيص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه [1] » ، وفي رواية زيادة: وأن يكتب عليه وأن يوطأ [2] .
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج [3] » .
2 -نهى عن اتخاذ المساجد على القبور: ذلك أنه قد يكون ذريعة إلى تعظيمها ومن ثم عبادتها، قال - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد [4] » .
3 -نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها؛ لما في ذلك من التشبه بعبادها حيث يتحرون السجود لها في هذه الأوقات.
قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يتحرى أحدكم فيصلي
(1) صحيح مسلم الجنائز (970) ، سنن الترمذي الجنائز (1052) ، سنن النسائي الجنائز (2029) ، سنن أبي داود الجنائز (3225) ، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1562) ، مسند أحمد (3/ 339) .
(2) رواه مسلم في الجنائز باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه، وانظر: جامع الأصول حديث 8652.
(3) رواه أبو داود في الجنائز باب في زيارة النساء للقبور. والترمذي في الصلاة باب ما جاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجد، وانظر: جامع الأصول حديث 8663.
(4) رواه البخاري في الصلاة، باب الصلاة في البيعة، ومسلم في المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور، وانظر: جامع الأصول حديث 3669.