هم المؤمنون حقا [1] .
وصاحب هذه المرتبة هو المقتصد، وهو المؤمن المطلق الذي أدى الواجب، وترك المحرم [2] ، وهذه هي حال الأبرار [3] .
المرتبة الثالثة: مرتبة الإحسان، والإحسان مشتق من الحسن، وهو نهاية الإخلاص، الناشئ عن حقيقة الاستحضار، بكمال المتابعة. [4] .
وهذه المرتبة هي أعلى المراتب، وصاحبها هو السابق بالخيرات، وهو المحسن الذي عبد الله كأنه يراه، وهو الذي حصل له كمال الإيمان، باستفراغه وسعه في طاعة الله علما وعملا [5] ، فكمل عنده العمل في الظاهر والباطن [6] .
(1) انظر: فتح المجيد 553 نقلا عن شيخ الإسلام، وهو في الفتاوى 7/ 281.
(2) انظر: الدرر السنية 1/ 206، ومجموعة الرسائل 5/ 572، وقرة عيون الموحدين 23.
(3) انظر قرة عيون الموحدين 23.
(4) انظر: حاشية ثلاثة الأصول 65.
(5) انظر: قرة عيون الموحدين 23.
(6) انظر: حاشية ثلاثة الأصول 65.