فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1072

الذي هو به الآن في قبة من خشب، فإذا كان الموسم قلعت قبة الخشب، وجعلت عليه القبة الحديد، ذكر ذلك في موضعين من رحلته، ونص كلامه الدال على أن المقام غير مؤبد موضعه الآن قوله بعد أن ذكر اعتمار مُكْثِر بن عيسى بن فليته أمير مكة في شهر رجب من سنة تسع وسبعين وخمسمائة وهي السنة التي وصل فيها ابن جبير إلى مكة للحج فلما فرغ يعني مكثرا من الطواف صلى عند الملتزم، ثم جاء إلى المقام وصلى خلفه، وقد أخرج له من الكعبة، ووضع في قبته الخشبية التي يصلى خلفها، فلما فرغ من صلاته رفعت له القبة عن المقام فاستلمه وتمسح به، ثم أعيدت القبة عليه1 ... انتهى.

وما عرفت متى جعل المقام ثابتا في القبة على صفته التي هو عليها الآن.

وأما القبة التي فوق القبة الحديد التي المقام في جوفها: فأظن أن الملك المسعود صاحب اليمن ومكة أول من بناها، والله أعلم.

1 رحلة ابن جبير"ص:109".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت