فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1072

أنبأنا أبو محمد الشافعي عن أبي محمد بن طاوس حدثنا سليمان بن إبراهيم حدثنا أبو عبد الله حدثنا حامد بن محمود حدثنا محمد مكي بن إبراهيم حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن نسطاس عن جابر بن عبد الله أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلًا، ومن أخاف أهلها فقد أخاف ما بين هذين"ووضع يديه على جنبيه تحت ثدييه1.

وخرج البخاري في صحيحه من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"لا يكيد أحد أهل المدينة إلا انماع كما ينماع الملح في الماء"2.

أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الحسن في كتابه قال: أنبأنا أبو البركات ابن المبارك أنبأنا عاصم بن الحسن أنبأنا عبد الواحد بن محمد حدثنا السماك حدثنا إسحاق بن يعقوب حدثنا محمد بن عبادة حدثنا أبو ضمرة عن عبد السلام بن أبي الجنوب عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"المدينة مهاجري، فيها مضجعي، وفيها مبعثي، حقيق على أمتي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر، من حفظهم كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة، ومن لم يحفظهم سقي من طينة الخبال"، قيل للمزني: ما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار.

ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخولها 3:

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال"4.

وفيهما من حديث أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، فينزل السبخة ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق".

وأخرج البخاري في من حديث أبي بكر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب في كل باب ملك".

1 يروى من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي، وقد رواه أحمد في مسنده عن جابر وهو حديث حسن.

2 رواه البخاري في باب حرم المدينة الجزء الثاني ص25.

3 راجع في ذلك وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى للشيخ السمهودي، وص21 خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى للمؤلف نفسه.

4 وفي الحديث:"قدم رسول الله المدينة وهي أوبأ أرض الله"، وتحويل مثل هذا الوباء من أعظم المعجزات لرسولنا الكريم راجع 24 خلاصة"دار الوفا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت