والظاهر من هذه الرواية أنه بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام هؤلاء الناس الذين تملكوا السلطة بإسقاط هذه اللفظ في علي وحرفوا الآية.
6-في القرآن الكريم في سورة الروم أية 30: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا} ، ومعناها واضح جدًا، فأينما توجهت هنا أو هناك عليك أن تتبع الإسلام وتطيع الله. إلا أن أصول الكافي يذكر عن الإمام الباقر عليه السلام أن المقصود ي هذه الآية أن الإيمان إنما يكون بالولاية والإمامة ص264.
إنكار الخلفاء الثلاثة لولاية علي وإمامته إعلان لكفرهم وارتدادهم -معاذ الله-
7-تقول الآية137 من سورة النساء: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} .
في الآية يوضح القرآن الكريم أحوال أولئك الناس الذين قبلوا الإسلام ظاهريًا، ثم انقلبوا وكفروا بالله، ثم أظهروا الإيمان بعد ذلك، ثم عادوا مرة أخرى إلى الكفر، ثم ازدادوا في كفرهم مثل هؤلاء لن يغفر الله لهم أبدًا.
ومن الواضح أن الآية توضح أحوال المنافقين الذين انضموا للمسلمين أحيانًا لتحقيق المصالح والمنافع الدنيوية، ثم انضموا أحيانًا للكافرين.
لكن لنسمع إلى ما يروى عن الإمام جعفر الصادق في أصول الكافي عن هذه الآية، وقبل أن ندرج الآية هنا نود أن ننبه القراء إلى أن المراد بألفاظ فلان وفلان في الروايات الشيعية أبو بكر الصديق والفاروق الأعظم، وحين ترد العبارة فلان وفلان وفلان فالمقصود بالثالث عثمان رضي الله عنه.