قوله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم يعني أمير المؤمنين عليه السلام، وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان، الأول والثاني والثالث) [أصول الكافي 269] .
ولا شك أن من وهبهم الله نعمة العقل والنور والإيمان يدركون تمامًا طهارة الإمام جعفر الصادق والإمام الباقر وغيرهم من آل البيت. ولسوف يدرك هؤلاء أن هذه الروايات إنما هي حلقة في سلسلة المؤامرات من أعداء الأمة المسلمة، تلك الروايات التي تعد أساس المذهب الشيعي.
من لا يؤمن بإمامة أمير المؤمنين فمآله جهنم.
10-يقول تعالى في سورة البقرة آية 81: {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} . والآية تعني أن مرتكب السيئة والخطيئة قد أحاطت به خطيئته وسوء عمله، وأولئك الكفار والمشركون مآلهم جهنم خالدون فيها. إلا أن صاحب أصول الكافي ينقل رواية عن الإمام جعفر الصداق في تفسير هذه الآية، ننقلها هنا: (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته، قال: إذا جحد إمامة أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [أصول الكافي 270] .وتوجد عشرات من الأمثلة تشبه ما ذكرنا هنا، إلا أننا نكتفي بذكر الأمثلة العشرة السابقة.
كما أن النبي مرسل من عند الله، فأمير المؤمنين علي مرسل من عند الله هو وبقية الأئمة جميعهم، وليس من حق الإمام أن يعين خليفة.
في أصول الكافي باب بعنوان: باب إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد على واحد عليهم السلام. في هذه الباب رواية عن الإمام جعفر الصادق يقول فيها: (إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود لرجال مسمين عليهم السلام، ليس للإمام أن يزويها عن الذي يكون من بعده) . [ص170] .