الصفحة 7 من 26

وفي رواية أخرى تنقل عن الإمام جعفر الصادق أنه قال لأصحابه: (أتدورن الموصي منا يوصي إلى من يريد؟ لا والله، ولكن عهد من الله ورسوله صلى الله عليه وآله لرجل فرجل، حتى ينتهي الأمر إلى صاحبه) [أصول الكافي 170] .وقد وردت عدة روايات بهذا المضمون في الباب المذكور تشير إلى أن تعيين الأئمة إنما يكون من اعند الله، مثلهم مثل الأنبياء والرسل، لا دخل لأي مخلوق، ولا اختيار له في هذا الأمر.

لكل إمام لوح خاص مدموغ من عند اله نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، في اللوح الإرشادات الخاصة بكل إمام.

وردت رواية في أصول الكافي لحديث طويل عن الإمام جعفر الصادق تتعلق بسلسلة تعيين الأئمة من عند الله، والإرشادات الموجهة لكل منهم، ويمكن الاطلاع عليها كاملة في أصول الكافي ص171-172، ونكتفي بذكر ملخص لما جاء في هذه الرواية: قال الإمام جعفر الصادق: نزل جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - من السماء بوصية في شكل كتاب مختوم عن الإمامة والأئمة، ولم ينزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي شيء آخر مكتوب ومختوم سوى هذا، وفي هذا الكتاب قرطاس مفصل مختوم وضع لكل إمام، وقد سلم الرسول هذه القراطيس إلى علي، فقام علي بفض القرطاس المختوم باسمه، وقرأ الوصية المتعلقة به، وهكذا يتلقى كل إمام قرطاسه، يفتحه ويسلم القراطيس الأخرى إلى الإمام الذي يليه حتى آخر قرطاس يتسلمه الإمام الثاني عشر المهدي؛ الإمام الغائب) انتهى ملخصًا عرض ما جاء في أصول الكافي [171-172] .

وأصل الرواية كما عرضنا طويل جدًا يضم أكثر من صفحتين.

قصة عجيبة غريبة عن تعيين الأئمة ونزولهم من السماء

في أصول الكافي كتاب الحجة باب بعنوان باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم. والروايات التي وردت عن أسماء الأئمة الاثني عشر وإمامتهم من عند الله وتعيينهم من قبله روايات تذكر هذا الأمر صراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت