فهرس الكتاب
فيقال صدق نصف هذا الكلام وكذب نصفه فإن قولك إنه ذهب كاذب وقولك إن الله قادر على ان يجعله ذهبا صادق لكن لا ينفع صدقه في مدعاك
قوله وهذا امر قطعي لا مرية فيه البتة عند اهل السنة والجماعة
أقول إن أراد كونه تعالى على كل شيء قدير وانه لا يمتنع شيء عن قدرته فهذا تقوله جميع فرق المسلمين بل واهل الكتابين بلا نزاع فيه لمن أثبت الرب تعالى
وإن أراد بالاشارة ثبوت الكرامات للأ موات وتصرفهم كما قاله فهذا أبو اسحق الاسفراييني من أئمة اهل السنة بلا نزاع وقد ثبت نزاعهم معه في الكرامات للأحياء فضلا عن الأموات
وهب انه يقول أهل السنة والجماعة بذلك فلا دليل في ذلك إذ ليسوا بأهل الاجماع حتى يكون قولهم دليلا
وقد اطلنا الكلام على تسميتهم انفسهم اهل السنة والجماعة في مؤلفنا الأنفاس الرحمانية في أبحاث على الإفاضة المدنية
قوله قال شيخ الإسلام الى آخره
أقول دليل شيخ الإسلام هو الدليل الأول وهو كونه تعالى على كل شيء قدير ولا نزاع في الدليل ولكنه ما يدل على مدعاه وليس له الى إثباته سبيل
قوله تارة بدعائهم وتارة بفعلهم واختيارهم
أقول هذا يتم في الأحياء دون الأموات