فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 62

رسول الله صلى الله عليه وسلم امته ذلك فإنه قد علمهم كل خير ونهاهم عن كل شر فانه علمهم صلاة الإستخارة وأذكار الصباح والمساء والدعوات عند العوارض من الهم والغم والأخواف بل قال لهم من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته في الحديث

فعلمهم التأسية عند المصائب ولم يأت عنه حرف واحد انه قال من نزل به امر فليستغث بي وقد نهى العلماء عن هذه البدعة والضلالة وبينوا انها حرام

قال ابو حنيفة لا ينبغي لأحد ان يدعو الله الا به فلا يقول اسألك بفلان وفلان وبملائكتك او بانبيائك او نحو ذلك لأنه لا حق للمخلوق على خالقه

قال ابن عبد السلام إنه لا يجوز سؤال الله بشيء من مخلوقاته لا الأنبياء ولا غيرهم الا انه توقف في نبينا صلى الله عليه وسلم لاعتقاده انه جاء فيه حديث ولا يعرف صحته

قال ابن القيم قال شيخنا يريد ابن تيمية هذه الأمور المبتدعة عند القبور مراتب

أبعدها عن الشرع ان يسأل الميت حاجته ويستغيث به فيها كما يفعله كثير من الناس قال وهؤلاء من جنس عباد الأصنام ولهذا قد يتمثل لهم الشيطان في صورة الميت او الغائب كما يتمثل لعباد الأصنام وكذلك السجود للقبر والتمسح به وتقبيله

الثانية ان يسأل الله به وهذا يفعله كثير من المتاخرين وهو بدعة باتفاق المسلمين

الثالثة ان يسأله بعينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت