هو العلامة نور الدين، أبو الحسن علي بن سلطان محمد القاري الهروي ثم المكي، الحنفي، الشهير بـ (ملا علي القاري) ، وكان - رحمه الله - دينًا، تقيًا ورعًا، وقد أخذ عن كبار علماء عصره، منهم: ابن حجر الهيثمي، والشيخ علي المتقي الهندي، والشيخ محمد سعيد الحنفي الخرساني، وقطب الدين المكي، وغيرهم.
وأخذ عنه كثير من طلاب العلم، منهم عبد القادر الحسيني الطبري، وعبد الرحمن المرشدي العمري، والشيخ عبد العظيم المكي، وغيرهم من العلماء الذين تتلمذوا عليه.
وكان مكثرًا في التأليف حتى قاربت مؤلفاته خمسين كتابًا ومائة، منها في التفسير والقراءات، والحديث وعلومه، والتوحيد، والفقه، والسيرة والتراجم، والنحو وآداب اللغة العربية.
وبعد حياة غنية بالعلم والتأليف والعمل، توفي الشيخ علي القاري سنة (1014هـ) . 2
1 انظر: الكواكب السائرة للغزي 3/115-116 وشذرات الذهب 8/393.
2 خلاصة الأثر للمحبي 3/185، ومعجم المؤلفين 7/100 والأعلام 5/12.