إلى وطنه دمشق سنة سبع وخمسين، فأقبل الناس عليه بالقراءة جمعًا وغيره واشتهر أمره، وارتفع ذكره، وانفرد بهذا العلم في جميع الشام.
له رسالة في التجويد سماها"المنحة السنية"، ثم شرحها شرحًا لطيفًا جمع فيه غالب أحكام التجويد، وسماه"اللطائف البهية"، وله نظم في بعض القواعد من فن القراءات، وبالجملة، فهو فريد عصره، أنجب تلامذة فضلاء، لهم في فن التجويد والقراءات اليد البيضاء، بعد أن كان هذا الفن وشيكًا على الاضمحلال في الشام في عصره، فكثر القارئون في زمنه.
توفي رحمه الله سبع وثلاثمائة بعد الألف. 1
1 حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر بعد الرزاق البيطار 1/253-254.