الصفحة 22 من 29

في هذين الأمرين يقال في الإسلام وهذا في الحقيقة كل شي يمكن أن يقسم إلي هذه الأقسام الثلاثة كل شي يمكن أن يقسم إلي هذه الأقسام الثلاثة فحتى الصلاة يمكن أن تقسم إلي هذه الأقسام الثلاثة هناك الصلاة الكاملة وهي عندما يأتي الإنسان بالأركان والواجبات فيكمل ذلك بالسنن والمستحبات وهناك الصلاة التي دون ذلك أي الواجبة وهو عندما يأتي الإنسان بالأركان ويكمل ذلك بالواجبات ولا يأتي بالسنن والمستحبات والثالث هو أن يترك الإنسان بعض الواجبات التي يكون فيها نقص لصلاته ولا يؤدي إلي بطلانها يكون فيها نقص في صلاته ولكن لا يؤدي هذا إلي بطلان هذه الصلاة وحديث شعب الإيمان دال على ما تقدم حديث شعب الإيمان دال على ما تقدم فكما تقدم لنا أن شعب الإيمان التي هي بضع وسبعون أنهتا تنقسم إلي الأقسام الثلاثة منها ما هو ركن كما هو بالنسبة للإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم والآخر وبالقدر خيره وشره وهذا أوسع ويدخل فيها كذلك أيضًا أقل الصلاة منها ما يعتبر واجبًا كما تقدم لنا في ما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنها ما يعتبر مستحبًا كما في تقدم لنا في قوله عليه الصلاة والسلام وإماطة الذي عن الطريق صدقة أو عفوًا وإماطة الأذى عن الطريق جعل الإيمان إماطة الذي عن الطريق نعم الفائدة الأخرى المبنية على الفائدة السابقة هو كما تقدم أن أصل الإيمان والإسلام يتفاضلان يعني هناك أيضًا من بعض من ينتسب للسنه جعل أصل التصديق في قلب الإنسان لا يتفاضل هذا ليس بصحيح فالتفاضل في ما يتعلق بالإيمان يكون في أصله هو التصديق ويكون كذلك أيضًا في العمل يكون في أصله الذي هو التصديق في قلب المسلم ويكون كذلك أيضًا في عمله فكل ما كان الإنسان أكثر تصديقًا وأكثر عملًا كل ما كان أكثر إيمان والعكس بالعكس كل ما قل تصديقًا ويقينًا وقل عمله كل ما كان أقل إيمان فهذا هو مذهب أهل السنه والجماعة والله عز وجل أطلق الزيادة زيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت