فهرس الكتاب
الإسلام والإيمان كما أنه يفهم من النصوص الأخرى أيضًا كما أيضًا يفهم من النصوص الأخرى فيها النقصان وما زاد شي إلا ونقص وحديث أيضًا حديث أبي سعيد الخدري في إنكار المنكر قال وليس روي ذلك حبة خردل من إيمان فنفي الإيمان فهذا فهذه الزيادة تكون في أصل التصديق وفي العمل لأن كل هذا يسمي إيمان كما تقدم لنا أن الإيمان هو اعتقاد الإنسان وقوله بلسانه وعمل بأركانه فكل هذا إيمان كل هذا تدخل في الزيادة والنقصان وهذا يجده الإنسان أيضًا بالإضافة إلي ما جاء في النصوص يجده الإنسان في قلبه فيجد أحيانًا أكثر تصديقًا ويقينًا وأحيانًا من يجد من نفسه أن هذا التصديق واليقين قد وهكذا فأقول فائدة التقسيم السابق هو أن نفهم النصوص التي جاءت في الكتاب والسنه التي فيه نفي الإيمان و الإسلام وكذلك أيضًا نرد بالتالي على أهل البدع كالجهمية والمرجئة والخوارج والمعتزلة نعم أيضًا مسألة أخرى تتعلق بهذه المسألة وهو أن هناك من أهل العلم ممن جعل الإسلام على قسمين جعل الإسلام على قسمين غير على ما تقدم وذلك قال أن الإسلام أحيانًا لا يكون على سبيل الصحة وإنما يكون على وإنما يكون هو قول في اللسان فقط قلنا ما يدخله إيمان ولا يكون هذا الإسلام على سبيل الخوف فقط ولا يكون صاحب حقيقة مسلم وكأن هذا ما ذهب إليه البخاري في صحيحه عندما ذكر وبوب هذه الآية الكريمة: )قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) فقال إن هذا الإسلام على سبيل الخوف فقط وهذا الذي قاله البخاري يعني قد يوجد ما يدل عليه نوعًا ما وذلك أن هناك من الصحابة ممن أسلم هكذا ثم بعد ذلك دخل الإسلام والإيمان حقيقة في قلبه ثم دخل بعد ذلك الإسلام والإيمان حقيقة في قلبه نعم طبعًا جعل هذا القسم والقسم الثاني هو الإسلام الذي قسمناه في ما سبق وهو يعني كما تقدم القسم الأول الذي لا يكون