الصفحة 26 من 29

يستخبر من الذي أمامه هل عنده علم أم لا أو يكون عرف عنده علم لكن يريد من الموجدين أن يسمعون الجواب فالسؤال لا يخرج عن الأمرين السابقين إما أن يكون الإنسان قصده من السؤال أن يعرف الجواب لأنه لم يكن عنده علمًا بجواب هذا السؤال وهذا هو الغالب وإما أن يكون قصد السائل هو وإما أن يكون السائل عنده جوابًا لهذا السؤال الذي سأله لكن قصده من هذا السؤال أمرين الأمر الأول يريد أن يختبر المسئول كما تقدم في حديث ابن عمر عندما سأل الرسول عليه الصلاة والسلام الصحابة عن الشجرة التي تشبه المؤمن أراد أن يستخبر الناس وأراد أن يختبر الناس وأراد أن ينتبه الناس وإما أن يكون قصد السائل أن يتعلم الغير يعرف أن المسئول عنده جواب لكن يريد أن يتعلم الموجدين كما في سؤال جبريل هنا سأل الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يعرف الناس الجواب فلذلك جبريل يقول صدقت صدقت فهذه هي الحكمة من قول صدقت وإلا الأصل السائل ما يقول صدقت لأنه ما يدري وإنما هو يريد أن يتعلم فالأصل في التصديق هو أن يكون الإنسان عنده جواب حتى إذا وافق الجواب الذي عنده يقول صدقت فبما أن جبريل عنده جواب لما سأل والرسول عليه الصلاة والسلام عنده جواب لما سأل جبريل فلذلك كان جبريل يقول صدقت لأنه عنده جواب لما سأل وإنما أراد أن يتعلم الناس الذين كانوا موجدين ليلغون هذا لغيرهم فهذه هي الحكمة من وقله صدقت ولعلي أقف عند هذا ونأتي للحديث الذي بعده وهو حديث ابن عمر إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال بني الإسلام على خمس ثم ذكر أركان الإسلام فأقول أولًا ما يتعلق بهذا الحديث هل الحديث خرجه الشيخان أو أصحاب السنن وغيرهم من طريق حنظلة بن أبي سفيان عكرمة أبن خالد عند عبد الله بن عمر وجاء من طرق أخري عند مسلم وغيره من غير طريق عكرمة بن خالد هذا نعم هذا الحديث أيضًا من الأحاديث الجامعة الشاملة لمسائل كثيرة وذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال بني الإسلام على خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت