فهرس الكتاب
4 -هذا تصر بعض الطوائف على القول بعكس ما دلت عليه النصوص وردها بأدنى الحجج.
والصحابة رضي الله عنهم قد ثبت أنهم خير جيل، وخير صحب وأنهم في أعلى درجات الإيمان، ومع هذا نجد من يكفرهم تبعًا لهواه ولبعض الآثار التي دسها أعداء الإسلام نكاية فيمن هزوا عروش الباطل.
5 -عدم التمييز بين السنة والبدعة:
وهذا الباب كثر فيه اضطراب الناس في الأصول والفروع، حيث يزعم كل فريق أن طريقه هو السنة، وطريق مخالفه هو البدعة، ثم إنه يحكم على مخالفه بحكم المبتدع فيقوم من ذلك من الشر ما لا يحصيه إلا الله، وأول من ضل في ذلك هم الخوارج المارقون حيث حكموا لنفوسهم بأنهم المتمسكون بكتاب الله وسنته، وأن عليًا ومعاوية والعسكرين هم أهل المعصية والبدعة، فاستحلوا ما استحلوه من المسلمين. [1]
3 -تأصيل الأصول الفاسدة:
كثيرًا ما استبيحت الدماء بتأصيل أصول وقواعد فاسدة لم يدل عليها القرآن أوالسنة، وليست مما درج عليه السلف الصالح، ومن هذه الأصول مثلًا:
1)تكفير مرتكب الكبيرة.
2)وجوب النظر.
3)جعل الإكراه والخطأ والتأويل ليس عذرًا.
4)تكفير منكر أصول عقلية.
5)جعل البيعة من أركان الإسلام.
6)عصمة الإمام علي رضي الله عنه.
7)رد السنة.
فهذه الأصول ونحوها مما تخالف الدليل أوقعت الكثيرين في بدعة الغلو التكفيري.
(1) الاستقامة1/ 13