الصفحة 4 من 6

ومن هنا إننا لم نفند هذه العقيدة الغريبة والعجيبة، بل أردنا فقط أن نوضح أن هذه العقيدة عقيدة مسلّم بها من جانب الشيعة، وهذا أمر مفهوم وواضح من خلال كتب الشيعة لأساسية ومن خلال أقوال أئمتهم المعصومين.

أصول الثورة الإيرانية في ضوء الحكومة الإسلامية:

المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر وآخر الأئمة في ذلك الزمان الذي مضى عليه ألف سنة يقول الخميني:

(ويمكن أن تمر آلاف السنوات هكذا أيضًا [1] ، ومن حق الفقهاء أي علماء الشيعة، بل من واجبهم، ومن المفروض عليهم، أن يسعوا على أن يكونوا خلفاء لإمام آخر الزمان، الإمام الغائب، وأن يتملكوا زمام الحكم كممثلين للإمام وكمندوبين عنه، وذا وجد من بينهم من يملك صلاحية الحكم نهض وتملك زمام حكم الأمة، ومن هنا تصبح طاعته واجبة ليس فقط كإمام بل كنبي وكرسول.

وكتب الإمام الخميني في كتابه هذا تحت عنوان ولاية الفقيه ما يلي:

(وإذا نهض بأمر تشكيل الحكومة فقيه عالم عادل، فإنه يلي من أمور المجتمع ما كان يليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ووجب على الناس أن يسمعوا له ويطيعوا، ويملك هذا الحاكم من أمر الإدارة والرعاية والسياسة للناس ما كان يملكه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمير المؤمنين عليه السلام) [الحكومة الإسلامية ص49] .

وفي نفس الكتاب يكتب الإمام الخميني فيما بعد ما يلي:

(إن الفقهاء هم أوصياء الرسول من بعد الأئمة، وفي حال غيابهم، وقد كلفوا بالقيام بجميع ما كلف الأئمة عليهم السلام بالقيام به) [ص75] .

(1) يقول الخميني وهو يتحدث عن هذا الموضوع في كتاب (الحكومة الإسلامية ص26 بتصرف: (وقد مر على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام، وقد تمر ألوف السنية قبل أن تقيضي المصلحة قدوم الإمام المنتظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت