فهرس الكتاب
الصفحة 161 من 345
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الرحمن بن حسن إلى عثمان بن منصور.
وبعد أشرفت على خطك وهو كلام من لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ولكن نبين لك أنك جئت من الزبير والبصرة هاك الجية وجرى عليك من آل فايز الذي أنت خابر لأجل طول إقامتك في أماكن يعبد فيها غير الله وأراد الله
حجم الخط: