الصفحة 16 من 43

أ- من جهة التحدي بالإتيان بمثل القرآن أو سورة من سوره في بيانه وبلاغته.

ب- ومن جهة ما ورد فيه من الأخبار الغيبية التي لا يمكن أن يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم بأي وسيلة بشرية مثل: حفظ القرآن, وظهور الإسلام على جميع الأديان ونحوهما من الغيبيات.

ج- ومن جهة مطابقته للكشوف العلمية في جميع المجالات مثل الطب والفلك والطبيعة.

2)دلالة المعجزات على النبوة.

3)دلالة أحوال النبي وصفاته على نبوته صلى الله عليه وسلم، وأبرز مثالٍ له حديث هرقل الطويل وسؤاله عن أحوال النبي صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته.

وكل قضية عقدية فإنه يمكن الاستدلال العقلي عليها سواء بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، ويكون بإثبات النبوة عقلًا، وهي بدورها تدل على صدق ما يخبر به النبي من قضايا العقائد والأعمال.

وفي قوله تعالى: {وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم} (سورة العنكبوت: 46) فائدتان في موضوع المجادلة لأهل الأديان عمومًا وأهل الكتاب خصوصًا:

الأولى: استعمال الأدب الحسن والخلق الرفيع قولًا وفعلًا أثناء المناقشة لأن ذلك أدعى للقبول والتأثير وهذا مأخوذ من قوله: {إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} ،

والثانية: الإعراض عن مجادلة المعاند الذي لا يريد الوصول إلى الحق أو المقاتل المحارب الذي يتحين الفرصة لإلحاق الأذى بالمسلمين.

ثالثًا: مرتبة المباهلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت