وصورة الاضطراب: أن تتعارض رواية الوصل مع رواية الإرسال. ولا مرجح.
وله حالتان:
1-أن يكون الواصل والمرسل راويًا واحدًا.
2-أن يكون الواصل غير المرسل.
فإذا كان الواصل والمرسل واحدًا. ولا مرجح فقد اختلف أهل العلم في ذلك.
1-الحكم للوصل على الإرسال.
لأنه زيادة ثقة.
وإليه ذهب ابن الصلاح وقال:"على الأصح"1 اهـ.
وقال الخطيب:"إذا كان الإرسال والوصل من راوٍ واحد لا يضر لنسيانه"2 اهـ.
2-الحكم لما وقع منه أكثر من وصل أو إرسال:
لأنه يدل على أنه الراجح من روايته.
1 علوم الحديث (229) وانظر التبصرة والتذكرة (1/179) للعراقي. والنكت (2/65 - 66) للزركشي وفتح المغيث (1/206) للسخاوي وتوضيح الأفكار (1/343) للصنعاني. والتمهيد في أصول الفقه (3/144 ـ 145) للكلوذاني ومنتهى الوصول في علم الأصول (85) لابن الحاجب والمعتمد (2/151) للبصري والمسودة (226) آل تيمية.
2 الكفاية (411) .