-إذاكان الحديث ضعيفًا للاضطراب، بحثت عن المتابعات أو الشواهد.
-لاالتزم جميع من أخرج الحديث بل اكتفي بذكر من يترتب على ذكره فائدة غالبًا.
-نقلت أقوال العلماء على الحديث تصحيحًا وتضعيفًا ولاأشترط تتبعها.
-صدرت الحديث بحكم عليه حسب ماجاء في أقوال أهل الفن وإذا لم يوجد لهم في الحديث مقال فإني أحاول بذل الجهد المستطاع في الحكم على الحديث وفق مقاييسهم وقواعدهم.
-ثم تكلمت على الرواة جرحًا وتعديلًا من خلال كتب الرجال حسب المقام.
-عرفت بغير المشهورين بذكر نبذة مختصرة عنهم مع ذكر المصدر.
-في القسم الثاني ترجمت للرواة ترجمة تناسب المقام.
-قمت بوضع كشافٍ يساعد الباحث على الوصول إلى بغيته.
الصعوبات التي واجهتني أثناء كتابة البحث:
-ندرة المادة العلمية وتشتتها في بطون الكتب والأجزاء الحديثية.
-اختلاف النسخ الحديثية ممّا يؤثر في دراسة الحديث.
-كثرة الأخطاء المطبعية والتصحيفات.
-دقة الموضوع؛ لتعلقه بعلم العلل وأحوال الرواة.
-جدة الموضوع؛ حيث لم أقف على بحث خاص فيه.
-ما احتاجه البحث من الرجوع إلى المخطوطات.
-ما يحتاجه الحديث الواحد من تتبع للطرق والمخارج.
-اختلاف موقف الحفاظ في اعلال الحديث بالاضطراب.