فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 461

يختلف] 1. فهذا يترك ما اضطرب فيه راويه. ويؤخذ ما لم يضطرب.

قال ابن دقيق:"إذا صح التعارض الموجب للاطراح، فيخص بما وقع التعارض فيه فلا يسوغ إسقاط ما اتفق عليه"2اه.

مثاله: ما رواه عبد الله بن عكيم قال: قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرض جهينة وأنا غلام شاب:"أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب"3.

اضطرب خالد الحذاء في تحديد المدة التي أتاهم فيها الكتاب قبل وفاة النبيصلى الله عليه وسلم:

قال مرة: قبل وفاته بشهر 4.

وقال مرة: قبل وفاته بشهرين 5.

ومرة: قبل وفاته بشهر أو شهرين 6.

فاضطرب خالد في تحديد المدة. وقد رواه غيره بلا تحديد فنترك تحديد المدة. ولا يضر هذا في بقية الحديث.

الثالث: [ما يختلف به المعنى المقصود كله] 7.

1 الأنوار الكاشفة (262) للمعلمي.

2 شرح الإلمام (2/330) بتصرف.

3 أخرجه أبو داود في السنن (4/370رقم4127) .

4 أخرجه أبو داود في السنن (4/371رقم4128) .

5 أخرجه ابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (153رقم156) .

6 أخرجه أحمد في المسند (4/310) .

7 الأنوار الكاشفة (262) للمعلمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت