فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 461

الحديث على أوجهٍ مختلفة، تدل على عدم ضبطٍ.

قال عبد الله بن أحمد:"سألته أي أباه عن أبي إسرائيل الملائي؟"

فقال هو كذا!

قلت: ماشأنه؟

قال: خالف الناس في أحاديث، كأنه عنده!

قلت: إنّ بعضَ مَنْ قال هو ضعيف!

قال: لا خالف في أحاديث"1 اهـ."

وقال أبوزرعة في عبد الأعلى الثعلبي:"ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه"اه. والثعلبي وصفه الدارقطني بالاضطراب في الحديث كما في العلل2.

وقال الأثرم لأبي عبد الله أحمد بن حنبل:"أبومعشر المدني، يكتب حديثه؟"

فقال: عندي حديثه مضطرب، لايقيم الإسناد. ولكن أكتب حديثه اعتبربه"3اه."

وقال ابن شاهين:"إذا طرح حديث الإنسان كان أشد من الضعيف والمضطرب"4.

1 العلل (2/348رواية عبد الله) .

2 انظر ترجمته (رقم 67) .

3 ت بغداد (13/430) .

4 ذكر من اختلف العلماء فيه (111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت