فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 461

وقال العراقي في معرض ردّه على من ضعف راويًا ثقة لحديث رواه مضطرب:"إنما نشأ ضعف هذا الحديث من اضطرابه والاختلاف في رفعه ووقفه ووصله وإرساله. واضطراب لفظه، لا من حال عبد الحميد فقد وثقه النسائي والعجلي وابن حبان"1اهـ.

وإن كان الراوي في مرتبة الاعتبار (الضعيف المنجبر) . واضطرب في الحديث، ضعف الحديث لأمرين: لضعف راويه. ولاضطرابه فيه.

قال ابن القطان في معرض بيانه لعلة حديث أعله بالاضطراب:"هذا الحديث له علتان:"

إحداهما: الاضطراب المورث لسقوط الثقة به وذلك أنهم يختلفون فيه"ثم قال:"إذا كان الذي اضطرب عليه بجميع هذا أو ببعضه أو بغيره غير ثقة أو غير معروف فالاضطراب حينئذ يكون زيادة في وهنه وهذه حال هذا الخبر وهي العلة الثانية"2اهـ."

وذكر الدارقطني حديثًا مضطربًا ثم قال:"والاضطراب في هذا من عاصم بن عبيد الله؛ لأنه كان سيئ الحفظ"3اهـ.

وإن كان الراوي في مرتبة الترك (الضعيف الذي لا ينجبر) واضطرب في الحديث، ضعف الحديث ضعفًا شديدًا لأمرين: لشدة ضعف راويه ولاضطرابه فيه ومن ذلك حديث مضطرب رواه البيهقي ثم قال بعد ذكره للاضطراب:"قال"

1 ذيل الميزان (322) .

2 بيان الوهم (3/339) .

3 العلل (2/22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت