فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 461

الإرسال"1 اهـ."

والاضطراب المؤثر في السند إذا كان راويه ضعيفًا2.

حجتهم: أن العمدة في تصحيح الحديث عدالة الراوي وجزمه بالرواية، ونظرهم يميل إلى اعتبار التجويز3، الذي يمكن معه صدق الراوي وعدم غلطه فمتى حصل ذلك وجاز أن لا يكون غلطًا، وأمكن الجمع بين روايته ورواية من خالفه بوجه من الوجوه الجائزة لم يترك حديثه4.

وأن توهيم حافظ في زيادة زادها لا معنى له إلا لو صرح الناس بمخالفته وهم لم يصرحوا. وإنما سكتوا عن شيء جاء هو به5.

وأن رواية الحديث الواحد تارة متصلًا وتارة مُرْسلًا أو مُنْقَطِعًا قوة للخبر ودليل على شهرته، وتحدث الناس به فجعل ذلك علل الحديث، شيء لا معنى له6.

قال ابن حزم:"قد علل قوم أحاديث؛ بأن رواها عن رجل مرة وعن آخر"

1 الإرشاد في معرفة علماء الحديث (1/163) .

2 انظر بيان الوهم (4/26) و (5/416) لابن القطان.

3 انظر العدة في أصول الفقه (3/1004،1011) لأبي يعلى وقواطع الأدلة في أصول الفقه (3/16، 19) للسمعاني وبيان الوهم (3/272،499) و (5/430) لابن القطان ونقد بيان الوهم (124) للذهبي وفتح الباري (13/545) ونتائج الأفكار (2/179) للحافظ.

4 شرح الإلمام (1/60،179،390) لابن دقيق والنكت (2/209- 210) للزركشي.

5 بيان الوهم (2/454) و (5/403) لابن القطان.

6 بيان الوهم (5/438) والنكت (2/210) للزركشي والتلخيص الحبير (2/188) للحافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت