فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 461

قال الذهبي:"إذا اختلف جماعة فيه وأتو فيه على أقوال عدة فهذا يوهن الحديث ويدل على أن راويه لم يتقنه"1 اهـ.

4-الاختلاف قد ينزل الحديث عن مرتبة الصحة إلى الحسن:

قال الحافظ أثناء كلامه على حديث اختلف في سنده ومتنه:"هذا حديث"

حسن وإنما لم أحكم لحديثه هذا بالصحة؛ لاختلاف وقع في سنده ومتنه"2 اهـ."

وقال الدارقطني في حديث رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف الرواة عنه على عشرة أوجه:"عشرة أقاويل من أبي إسحاق أحسنها إسنادًا الأول الذي أخرجه البخاري. وفي النفس منه شيء؛ لكثرة الاختلاف عن أبي إسحاق والله أعلم"3 اهـ.

5-يؤثر الاضطراب والاختلاف على الراوي من حيث معرفة اسمه أو قد يظن أنه اثنان وهو واحد:

قال ابن عبد البر في ترجمة أبي هريرة الصحابي المعروف:"ولكثرة الاضطراب فيه لم يصح عندي في اسمه شيء يعتمد عليه"4 اهـ.

وقال الذهبي:"ناسح الحضرمي بمهملتين. له صحبة وابنه عبد الله"5 اهـ.

فتعقبه ابن ناصر الدين الدمشقي بقوله:"في هذا نظر؛ فإن ناسحًا"

1 الموقظة (53) .

2 نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (1/88) وانظر منه (1/367) و (2/330،380) وموافقة الخبر الخبر (2/69) للحافظ.

3 التتبع (334) .

4 الاستغناء (1/346) . وانظر النظر في أحكام النظر (170) لابن القطان.

5 المشتبه في الرجال أسماؤهم وأنسابهم (627- 628) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت