* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن القرآن الذي جاء به جبريل (ع) إلى محمد (ص) سبعة عشر ألف آية [1] .
إن القرآن الذي بين أيدينا لا يزيد عن ستة آلاف ومائتي آية إلا قليلًا. فأين القرآن الذي يحتوي على كل هذا العدد ؟ هذا ما تجيب عليه الرواية الآتية:
القرآن الحقيقي أخفاه علي وهو الآن عند (المهدي)
* عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله (ع) وأنا استمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله (ع) : كف عن هذه القراءة. اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي (ع) وقال: أخرجه علي (ع) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل أنزله الله على محمد (ص) وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدًا إنما كان عليّ أن أخبركم حين جمعته لتقرأوه [2] .
هكذا ببساطة! وبمشهد تمثيلي مثير تنتهي قصة القرآن ويختفي من الوجود !!
ما جمع القرآن كما أنزل إلا علي
تحت (باب) (إنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام) روى الكليني:
* قال أبو جعفر (ع) : ما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب. وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب (ع) والأئمة من بعده (ع) [3] .
جواز التعبد بالمصحف الموجود وإنه يرفع كما أنزل
تحت (باب) (إن القرآن يرفع كما أنزل) تجد الرواية التالية:
* عن أبي الحسن (ع) أنه قال له بعض أصحابه: جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟ فقال: لا ، اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم [4] . قال في الحاشية: يعني به الصاحب (ع) .
مصحف فيه اسم سبعين رجلًا من قريش
(1) ج2 ص634.
(2) ج ص633.
(3) ج1 ص228.
(4) ج2 ص619.