فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 101 من 129

* أمور أخرى باطلة لا يمكن إحصاؤها، ولعل النظرة الشاملة أو المجتزأة إلى هذه الاختيارات تغني عن تعدادها.

الفصل الحادي عشر

تبليغ العلم أو .. كتمانه

وهذه طائفة أخرى من عجائب الأخبار ومتناقضاتها! ولكن.. هذه المرة في باب العلم والدعوة والتبليغ:

* عن أبي عبد الله (ع) قال: قرأت في كتاب علي (ع) ان الله لم ياخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى اخذ على العلماء عهدًا ببذل العلم للجهال لان العلم كان قبل الجهل [1] .

* عن أبي عبد الله (ع) قال: قام عيسى ابن مريم (ع) خطيبا في بني إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم [2] .

* عن أبي بصير: يوصي أحد اصحابه بحديث لأبي عبد الله (ع) قائلا: لو لم تسمع في دهرك الا هذا الحديث لكفاك فصنه الا عن أهله! [3] .

الأمر بعدم التبليغ والدعوة احتجاجا بالقدر !

* عن أبي عبد الله (ع) قال: إياكم والناس ان الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرًا نكت في قلبه نكتة فتركه وهو يجول لذلك ويطلبه [4] .

* عن أبي عبد الله (ع) قال: يا ثابت مالك وللناس؟! كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدًا إلى أمركم، فوالله لو ان اهل السماوات وأهل الأرَضين اجتمعوا على ان يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه. ولو ان اهل السماوات وأهل الأرَضين اجتمعوا على ان يضلوا عبدا يريد الله هدايته ما استطاعوا ان يضلوه. كفوا عن الناس ولا يقول أحد: عمي وأخي وابن عمي وجاري فإن الله إذا أراد بعبد خيرًا طيب روحه فلا يسمع معروفا الا عرفه ولا منكرًا الا أنكره ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها امره [5] .

فهل سمعت بمثل هذا؟! أو عثرت على شبيهه في كتاب الله؟ أليس القرآن الكريم كله يناقض هذا؟

(4) 2/212 تحت باب ترك دعاء الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت