* عن زاراة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: ان ذلك فرج غصبناه [1] .
* عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه [أي عمر حين خطب إلى علي ابنته أم كلثوم] قال له: إنها صبية قال: فلقي العباس فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني! والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة الا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه. فاتاه العباس فاخبره وسأله ان يجعل الأمر اليه فجعله اليه [2] .
يريد الكليني ان يقول: ان قادة الإسلام وخلفاء المسلمين وأمراءهم اما زناة، وإما جبناء اهل دياثة يرون فروج بناتهم تغتصب فلا يفعلون شيئا من الخوف! وهذا لو نسب لأقل الناس لكان طعنًا فيه وأيَّ طعن!! فكيف ينسب إلى معدن الشجاعة ومنبع الغيرة وسيد بني هاشم بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟!!! ليس هذا فحسب، بل هو معصوم! كما يقولون.
الكتاب كله طعن بـ (الأئمة)
ينسب الكتاب إلى (الأئمة) أمورًا كثيرة جدا لا تخرجهم من (العصمة) فحسب، وإنما تنزل بهم عن مستوى أخلاق عامة الناس! بل أحيانًا تخرجهم من الإسلام!! منها:
* ازدحام الكتاب بالمتناقضات والخرافات والخيالات.
* ادعاؤهم ما هو خاص بالله من الأوصاف والأفعال، مثل علم الغيب.
* ادعاؤهم أن القران الكريم محرف.
* تفسيرهم آيات الكتاب تفسيرا خارجا عن اللغة والعقل والذوق مثل قوله تعالى: (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) النساء/29 يفسره أبو جعفر (ع) - كما يدعي الكليني- بما يلي: الميثاق هي الكلمة التي عقد بها النكاح وأما قوله: (غليظا) فهو ماء الرجل يفضيه إلى امرأته [3] .
علمًا أن كلمة (غليظًا) هي صفة لكلمة (ميثاقًا) ! فعلى أي قاعدة يمكن توجيه هذا التفسير؟!
ويمكن ان تراجع الفصل الخاص بذلك لترى العجب!
* نسبة الكذب اليهم باسم (التقية) .
* كتمان العلم.
* فتاوى تخالف صراحة ما هو معروف من دين الإسلام !!
(1) الفروع 5/346
(2) الفروع 5/346