قلت: هل يتوقع من (المعصوم) أن يظلم أحدًا فيوصى بالحذر من الظلم؟!
* عن أبي عبد الله عن أبيه (ع) قال: قال لي أبي علي بن الحسين (ع) : يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق فقلت: يا أبت من هم؟ عرفهم؟ قال: إياك ومصاحبة الكذاب ... الخ [1] .
* عن علي بن زيد بن علي قال: كان لي فرس وكنت معجبا به أكثر ذكره في المحالّ. فدخلت على أبي محمد يوما فقال لي: ما فعل فرسك ؟ فقلت: هو عندي وهذا هو على بابك، وعنه نزلت. فقال لي: استبدل به قبل المساء ان قدرت على مشتري، ولا تؤخر ذلك. ودخل علينا داخل وانقطع الكلام. فقمت متفكرًا ومضيت إلى منزلي فأخبرت أخي فقال: ما ادري ما اقول في هذا وشححت به ونفست على الناس ببيعه وأمسينا فأتانا السائس وقد صلينا العتمة فقال: يا مولاي نفق فرسك. فاغتممت وعلمت أنه عنى هذا بذلك القول قال: ثم دخلت على أبي محمد بعد ايام وانا اقول في نفسي: ليته أخلف عليّ دابة إذ كنت اغتممت بقوله. فلما جلست قال: نعم نخلف دابة عليك. يا غلام أعطه برذوني الكميت. هذا خير من فرسك وأوطأ وأطول عمرا [2] .
قلت: وهذا امر بالغش إذ كيف يجوز لإنسان ان يبيع أو ينصح ببيع دابة لآخر وهو يعلم أنها ستموت بعد ساعات؟
وكيل الحسن العسكري لوطي وخادمه سكير ومأبون ! هل تصدق؟!
* عن يحيى بن القشيري: قال: كان لأبي محمد وكيل قد اتخذ معه في الدار حجرة يكون فيها معه خادم ابيض فأراد الوكيل الخادم على نفسه فأبى الا ان يأتيه بنبيذ فاحتال له بنبيذ! [3] .
قلت: ما الفائدة من ذكر هذا الا الطعن بالمذكور؟ كما طعن به في الرواية السابقة!!
* عن أبي عبد الله (ع) قال: فبينما جابر يتردد ذات يوم في بعض طرق المدينة إذ مر بطريق في ذلك الطريق كُتّاب فيه محمد بن علي [4] . قلت: هذا يتناقض مع علم (الإمام) وكونه من دون معلم!!
الطعن في عرض سيدنا علي - رضي الله عنه -