فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 103 من 129

* قال رسول الله (ص) : إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله! [1] .

* عن أبي عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله (ص) : ان عند كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الإيمان وليا من اهل بيتي موكلا يذب عنه ينطق بإلهام من الله ويعلن الحق وينوره ويرد كيد الكائدين يعبر عن الضعفاء فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على الله [2] .

الفصل الثاني عشر

تكفير أمة الإسلام والطعن في أمة العرب

تكفير الصحابة.. خيرة الأمة!

* عن أبي جعفر (ع) : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد. وأناب الناس بعد: كان أول من أناب أبو ساسان وعمار وأبو عروة وشتيرة، فكانوا سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين إلا هؤلاء السبعة [3] .

* عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر (ع) جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال ألا أحدثك بأعجب من ذلك: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة [4] .

* عن أبي جعفر (ع) قال: إن رسول الله (ص) يوم حنين تألف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر.. فغضبت الأنصار واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول الله (ص) - إلى قوله - فحط الله نورهم [5] .

هذه منزلة الأنصار عند أفراخ المجوسية حط الله نورهم: (فحط الله نورهم) !!.

تكفير الخلفاء الراشدين.. خيرة الخيرة، وسائر أمراء المؤمنين

(3) 2/244 وانظر 2/441.

(4) 2/244 . قال المحشي: المراد بالثلاثة سلمان وأبو ذر والمقداد كما روى الكشي ص8 بإسناده عن أبي جعفر والباقر (ع) أنه قال: الناس ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد. قال الراوي: فقلت: عمار؟ فقال: كان جاض جيضة - أي عدل عن الحق ثم رجع - ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد. وانظر 2/441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت