فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 104 من 129

* عن أبي عبد الله (ع) وقد سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين؟ قال: لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين (ع) لم يسم به أحد قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر [1] .

تكفير بقية الأمة (خير أمة أخرجت للناس)

* عن أبي الحسن (ع) في قوله تعالى: (إن المتقين في ظلال وعيون) المرسلات/41 قال: نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا، وسائر الناس منها براء [2] .

كفر أهل مكة والمدينة والشام أشد من كفر النصارى

* عن أبي عبد الله (ع) قال: أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة [3] .

* عن أحدهما (ع) قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وان أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا [4] .

قلت: ألأن هؤلاء هم الذين ثبتوا عند ارتداد الناس بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم؟ ولاحظ حقده على أهل المدينة تجده أشد عليهم من حقده على أهل مكة! لماذا؟ ألأنها عاصمة الإسلام الأولى؟ ومنها انطلق الإسلام إلى فارس؟ ولأن خيرة المسلمين فيها؟! ولو سألت هذا عن المرتدين لمدحهم وقال: (أولئك هم المؤمنون حقًا) !.

فشر الناس عنده خيرهم، وخير الناس شرهم. وكلما ازداد الإنسان شرًا ازداد خيرًا في حساب الكليني! والعكس بالعكس.

تكفير أهل البصرة

* عن أبي مسروق قال: سألني أبو عبد الله عن أهل البصرة ما هم؟ فقلت: مرجئة وحرورية وقدرية فقال: لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شيء [5] .

يلعن (خير أمة أخرجت للناس) ويشبهها بالخنازير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت