* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن في صاحب هذا الأمر شبهًا من يوسف (ع) . قال: قلت له: كأنك تنكر حياته أو غيبته؟ قال: وما ينكر من ذلك هذه الأمة أشباه الخنازير؟! إن أخوة يوسف.. وهم أخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال: (أنا يوسف وهذا أخي) . فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف [1] ؟ لاحظ حقده على (هذه الأمة) !!
المسلم على غير مذهبه شر من الذمي
* عن أبي عبد الله (ع) وقد سئل: ألقى الذمي ويصافحني؟ قال: امسحها بالتراب وبالحائط قلت: فالناصب؟ قال اغسلها [2] .
الطعن في الشيعة العرب والحقد عليهم
* عن أبي عبد الله يقول: ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب. قلت: جعلت فداك كم مع القائم من العرب؟ قال: نفر يسير قلت: والله إن من يصف هذا الأمر منهم لكثير. قال لا بد للناس أن يمحصوا ويغربلوا ويستخرج مع الغربال خلق كثير [3] .
في هذه الرواية طعن في العرب، وأنهم ليسوا حملة الدين، وطعن في الشيعة منهم، وأنهم ليسوا هم الذين ينصرون القائم. وإذن فالشيعة العرب ليسوا بمؤمنين على الحقيقة. وإنما أولئك الأعاجم. فانتبه إلى هذا الدرس الشعوبي!
استحلال أموال غير الشيعة
* عن أبي عبد الله (ع) قال: وأما ما كان في أيدي غيرهم [أي غير الشيعة] فإن كسبهم حرام عليهم حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صغرة [4] .
الطعن في انساب العرب [5]
(2) 2/650. علمًا أن الناصب هو السني في اصطلاحهم.
(5) 1/350-351. وهي علامة الشعوبيين وديدنهم.