الشيعة قبل أبي جعفر لا يعرفون عن الدين شيئًا
* عن أبي عبد الله (ع) قال: كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس [1] .
أبو طالب يعلم الغيب
* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن فاطمة بنت أسد جاءت إلى أبي طالب لتبشره بمولد النبي (ص) فقال أبو طالب: اصبري سبتًا أبشرك بمثله إلا النبوة [2] . (وفي رواية) : إنك تحبلين بوصيه ووزيره [3] .
وأهل الكتاب يعلمون الغيب كذلك!!
* عن النخاس الذي باع وصيفة لأبي الحسن الكاظم فولدت له الرضا قال: إني اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟ قلت: اشتريتها لنفسي، قلت: ما يكون ينبغي أن تكون هذه عند مثلك؟ إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد غلاما ما يولد بشرق الأرض ولا مغربها مثله [4] .
قلت: حتى اليهود والنصارى ونساءهم عند الكليني يعلمون الغيب! ثم لماذا لا تترك هذه المرأة دينها وتصبح مسلمة، إذا كانت تعلم أن خيرة أهل الأرض من المسلمين؟!.
الشهادة الثالثة
* عن أبي عبد الله (ع) قال: إنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا. إنه لما خلق الله السماوات والأرض أمر مناديا فنادى أشهد ان لا إله إلا الله ثلاثا أشهد أن محمد رسول الله ثلاثا أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقًا ثلاثا [5] .