فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 114 من 129

قلت: فلمَ كتمها النبي - عليه السلام - فلم يجعلها في الأذان، ولا علي رضي الله عنه من بعده [1] ؟!

قميص يوسف

* عن أبي عبد الله (ع) قال: أتدري ما كان قميص يوسف (ع) ؟ قال: قلت: لا قال: إن إبراهيم (ع) لما أوقدت له النار أتاه جبريل بثوب من ثياب الجنة، فألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف (ع) علقه عليه فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان. فلما أخرجه يوسف (ع) بمصر في التميمة وجد يعقوب ريحه.. فهو ذلك القميص الذي أنزله الله من الجنة [2] .

قلت: وهِم المسكين فتصور أن القميص المذكور في السورة واحد ولم يدر أنه قمصان متعددة. فأي قميص من هذه القمصان هذا الذي يتحدث عنه هذا؟!.

أنبياء بعد المسيح - عليه السلام - ومجيئه بترك شريعة موسى - عليه السلام -

* عن أبي عبد الله (ع) قال: كل نبي جاء بعد موسى (ع) أخذ بالتوراة وشريعته ومنهاجه حتى جاء المسيح (ع) بالإنجيل وبعزيمة ترك شريعة موسى ومنهاجه، فكل نبي جاء بعد المسيح أخذ بشريعته

ومنهاجه حتى جاء محمد (ص) فجاء بالقرآن وبشريعته ومنهاجه [3] .

(1) قارن هذا بما قاله محمد بن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق في ج1 ص 188-189 من كتاب (فقيه من لا يحضره الفقيه) : والمفوضة لعنهم الله قد وضعوا أخبارًا وزادوا في الأذان .. أشهد أن عليًا ولي الله مرتين. ومنهم من روى بدل ذلك: أشهد أن عليًا أمير المؤمنين حقًا مرتين ... وإنما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة المتهمون بالتفويض المدلسون أنفسهم في جملتنا أ.هـ في الحاشية: المفوضة فرقة ضالة قالت بأن الله خلق محمدًا (ص) وفوض إليه الدنيا فهو الخلاق، وقيل: بل فوض ذلك إلى علي (ع) !!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت