فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 116 من 129

ولقد وضع على ألسنة (الأئمة) رحمهم الله أحاديث، ولفق روايات استطاع بها أن يفسد أخلاق الناس إفسادًا كبيرًا، ويُذهب عليهم دينهم ودنياهم! والواقع شاهد. وإليك بعض هذه الروايات:

الإيمان هو الاعتقاد بـ (بالإمام) دونما حاجة إلى العمل

من المعروف في تاريخ النصرانية أن بولس اليهودي استطاع أن يحرف الديانة النصرانية ويفرغها من محتواها. وذلك بواسطة إدخال فكرة (المخلص) فيها فخيل لهم أن النجاة ليست بالعمل، وإنما بالإيمان (بالمخلص) الذي هو سيدنا المسيح - عليه السلام - ، ثم اعمل بعده ما شئت وأنت مطمئن إلى ان السيد المسيح سيخلصك من العذاب. فحول الدين إلى فكرة مجردة لا معنى لها.. فكرة خالية من الالتزام لا علاقة بينها وبين السلوك والعمل.

هكذا فعل الكليني وأسلافه بالضبط: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (الصف:8) . وإليك الشاهد والدليل:

عقيدة الفداء النصرانية

* عن أبي الحسن موسى (ع) قال: إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي؟ أو هُم؟ فوقيتهم والله بنفسي [1] .

المخلص

* عن أبي جعفر (ع) قال: قال تعالى: لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أنفسها ظالمة مسيئة [2] .

أرأيت!!

* عن أبي جعفر (ع) يقول: كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير والله شانئ لأعماله... وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق [3] .

* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله لا يستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في أعمالها برة تقية، وإن الله ليستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت