أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (الأعراف:169) .
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) (آل عمران:187) .
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه) (آل عمران:110) .
(وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:42) .
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) (البقرة:159) ؟؟!!.
بأي ميزان نزن؟
* عن أبي عبد الله (ع) قال: أرأيتك لو حدثتك بحديث العامَ ثم جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بأيهما كنت تأخذ؟ قلت: كنت أخذ بالأخير فقال لي: رحمك الله [1] .
قلت: فأين الحق؟ وبأي ميزان يريدنا أن نزن الحق من الباطل هذا
المفتري على الأئمة!!
* سئل أبو عبد الله (ع) : إذا جاء حديث عن أولكم وحديث عن آخركم فبأيهما نأخذ؟ فقال: خذوا به حتى يبلغكم عن الحي فإن بلغكم عن الحي فخذوا بقوله. [وفي رواية آخرى] خذوا بالأحدث [2] .
ما خالف العامة فخذوا به
* يسأل أبو عبد الله (ع) : إذا وجدنا أحد الخبرين موافقًا للعامة [أي أهل السنة] والأخر مخالفًا لهم فبأي الخبرين نأخذ؟ قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد [3] .
القرآن فسره النبي - صلى الله عليه وسلم - لواحد فقط هو علي
(2) 1/67 وانظر 2/218.
(3) 1/68 وانظر الحاشية/66.