فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 64 من 129

أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (الأعراف:169) .

(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) (آل عمران:187) .

(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه) (آل عمران:110) .

(وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:42) .

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) (البقرة:159) ؟؟!!.

بأي ميزان نزن؟

* عن أبي عبد الله (ع) قال: أرأيتك لو حدثتك بحديث العامَ ثم جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بأيهما كنت تأخذ؟ قلت: كنت أخذ بالأخير فقال لي: رحمك الله [1] .

قلت: فأين الحق؟ وبأي ميزان يريدنا أن نزن الحق من الباطل هذا

المفتري على الأئمة!!

* سئل أبو عبد الله (ع) : إذا جاء حديث عن أولكم وحديث عن آخركم فبأيهما نأخذ؟ فقال: خذوا به حتى يبلغكم عن الحي فإن بلغكم عن الحي فخذوا بقوله. [وفي رواية آخرى] خذوا بالأحدث [2] .

ما خالف العامة فخذوا به

* يسأل أبو عبد الله (ع) : إذا وجدنا أحد الخبرين موافقًا للعامة [أي أهل السنة] والأخر مخالفًا لهم فبأي الخبرين نأخذ؟ قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد [3] .

القرآن فسره النبي - صلى الله عليه وسلم - لواحد فقط هو علي

(2) 1/67 وانظر 2/218.

(3) 1/68 وانظر الحاشية/66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت