* سائل يسأل أبا جعفر (ع) : وما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى إن وجدوا له مفسرًا. قال: وما فسره رسول الله (ص) ؟ قال: بلى قد فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل، وهو علي بن أبي طالب (ع) [1] .
قلت: هو اتهام خطير للنبي - صلى الله عليه وسلم - بكتمان العلم!!
ثم إذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد بعثه الله من أجل واحد، فلماذا لا يختصر الطريق ويكتفى بإرسال هذا الواحد؟ أم إن هذا فسر القرآن لواحد فقط؟ وهكذا... كلما جاء واحد فسره لواحد، فالواحد الأخير فسره لمن؟! والأمة ما موقفها من القرآن؟ هل يحق لها أن تفهمه أو تفسره بنفسها؟ أم لا يحق لها ذلك؟ أم ماذا؟! ...!!!
أبى الله إلا أن يعبد سرًا!!
* عن أبي عبد الله (ع) قال: أبى الله إلا أن يعبد سرًا [2] .
* عن أبي جعفر (ع) قال: ولاية الله أسرها إلى جبريل (ع) وأسرها جبريل إلى محمد (ص) وأسرها محمد (ص) إلى علي (ع) وأسرها علي إلى من شاء الله [3] .
ما هذا الهراء؟!
يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين
* عن أبي عبد الله (ع) قال: أنهاك عن خصلتين فيهما هلاك الرجال: أنهاك أن تدين الله بالباطل، وتفتي الناس بما لا تعلم [4] .
الفتوى بـ (التقية) لا شك أنها فتوى بالباطل لأنها خلاف الحق. والعمل بها عمل باطل وتدين به، فما الفرق بين العمل بـ (التقية) وبين العمل بالباطل؟ وما الفرق بين الإفتاء بما لا يُعلم - الذي غايته إفتاء بالباطل - وبين الإفتاء بـ (التقية) التي هي باطل قطعا، بينما الإفتاء بغير علم يصيب الحق أحيانًا؟!
* عن أبي جعفر (ع) قال: من أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته
ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه [5] .
* سئل أبو جعفر (ع) : ما حق العباد على الله؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عند ما لا يعلمون [6] .
وهل الإفتاء بالتقية قول بما يعلم؟!