فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 66 من 129

* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله خص عباده بآيتين من كتابه: أن لا يقولوا حتى يعلموا، ولا يردوا ما لم يعلموا: فقال عز وجل: (ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق) الأعراف/169 وقال: (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله) (يونس/40) [1] .

* عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص) : من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح [2] .

قلت: لماذا؟ ومهما كان الجواب ردت (التقية) بمثله.

* وعنه قال: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعدا [3] .

* عن رسول الله (ص) قال: إذا ظهرت البدع فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله [4] .

الكليني يعتقد أن الأمة ما زالت على كفر وبدعة منذ أن مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومع ذلك فكتم العلم وعدم إظهاره تسعة أعشار الدين - كما ينسب إلى الأئمة الذين يلعنون من لم يظهر علمه!- ويروي في مكان آخر أن العلم ما زال مكتومًا منذ بعث الله نوحًا (ع) [5] .

فأين الأنبياء عليهم السلام؟ وأين العلماء الذين أخذ الله عليهم الميثاق أن يبينوا الحق للناس ولا يكتموه؟ لماذا لم يظهروا علمهم رغم ما عليه أقوامهم من الكفر والبدع والضلالات مع أن من لم يفعل فعليه لعنة الله!

* عن أبي عبد الله (ع) قال: من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من النار [6] .

* قال الله تبارك وتعالى لعيسى بن مريم (ع) : يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لسانًا واحدًا وكذلك قلبك. إني أحذرك نفسك وكفى بي خبيرًا، لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد وكذلك الأذهان [7] .

قلت: كم لسانٍ وكم وجهٍ للمجيب على التقية؟! وهل سره كعلانيته؟!!

لا تقية عند اضمحلال الدين

* قال الكليني: يظهر من بعض الأخبار أن التقية إنما تجب إبقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت