* عن ابي جعفر (ع) قال: خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة فما كان لآدم (ع) فلرسول الله (ص) ، وما كان لرسول الله فهو للائمة من آل محمد (ع) [1] .
* وعنه (ع) قال: وجدنا في كتاب علي (ع) (ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) الأعراف/128: أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا [2] .
فهل سمعتم بمثل هذا؟!.
تصورات (الإمام) الساذجة عن جغرافية العالم
يدعي الكليني: أن الإمام يعلم علم ما كان وما يكون وما دون العرش إلى ما تحت الثرى، ويعلم حتى الحوت الذي يحمل الأرض وله عنه حكايات مسلية. وهو يعلم - ومن لحظة ميلاده الميمون - جميع العلوم من كيمياء إلى رياضيات إلى فلك إلى ذرة إلى إلكترون إلى جغرافية إلى.. كل شيء. لكن - ويا للأسف - تبين أن هذا الإمام معلوماته مشوهة ومحدودة جدًا عن جغرافية الأرض فضلًا عن الكون:
* عن المعلى عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: ما لكم من هذه الارض؟ فتبسم ثم قال: ان الله تبارك وتعالى بعث جبرائيل (ع) وأمره ان يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها سيحان وجيحان وهو نهر بلخ والخشوع وهو نهر الشاش ومهران وهو نهر الهند ونيل مصر ودجلة والفرات فما سقت أو استقت فهو لنا وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شيء الا ما غصب عليه [3] .
قلت: يظهر أن مُلك (الإمام) هذا محدود - كعلمه -! فهو مقتصر على العالم القديم وأنهاره فقط ؟! أما العالم الجديد وأنهاره كالأمازون والمسيسبي فخارج نطاق بلدية (الإمام) .
وعلمه يخترق السبع الطباق إلى الأرض السفلى؟!
* وعن أبي عبد الله (ع) قال: ان جبرائيل كرى برجله خمسة انهار ولسان الماء يتبعه: الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران ونهر بلخ فما سقت أو سقي منها فللإمام، والبحر المطبق بالدنيا للإمام [4] . قلت: ما الذي جعل الثمانية خمسة؟!