فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 71 من 129

* عن أبي هاشم الجعفري: قال: كنت عند أبي الحسن (ع) بعدما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول: كأنهما أعني أبا جعفر وأبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر بن محمد (ع) وإن قصتهما كقصتهما إذ كان أبو محمد المرجى بعد أبي جعفر (ع) . فأقبل عليَّ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر (ع) ما لم يكن يعرف له كما بدا الله في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون [1] .

الرجعة

الرجعة: عقيدة يهودية وفارسية قديمة اعتقدوها في بعض عظمائهم. ولما تظاهر بعضهم بالدخول في الإسلام انتقلت معهم فاعتقدوا مثلًا برجعة أبي مسلم الخراساني. ثم نسبت إلى الأئمة - وهم منها براء - لتكتسب صفة التقديس، وتصير بمنأى عن الطعن.

وهذا كله غريب كل الغرابة عن الإسلام ولا ذكر له في القرآن.

* عن أمير المؤمنين (ع) قال: أنا قسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلها الداخل إلا على حد قسمي... (إلى آخر هذه"الأنانات"ثم قال) وإني لصاحب الكرات ودولة الدول [2] .

* عن أبي عبد الله (ع) وهو يتحدث عن الملئكة التي سألت الله -بزعم الكليني- أن تنزل لنصرة الحسين فإذن لها لكن -كما يظهر- أن الله بدا له أمر فنزلت وقد قضى الأمر: يقول أبو عبد الله: فأوحى الله إليهم أن الزموا قبره حتى تروه وقد خرج [3] فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصرته والبكاء عليه. فبكت الملئكة تعزيًا وحزنًا على ما فاتهم من نصرته فإذا خرج يكونون من أنصاره [4] .

الفصل السابع

الخمس والزكاة والأموال عمومًا

الأرض كلها للإمام

تحت باب (الأرض كلها للإمام ع) ذكر ثمانية أحاديث منها:

(2) 1/198. قال المحشي: أي الرجعات إلى الدنيا.

(3) قال المحشي: إشارة إلى رجعته في زمان القائم (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت