* عن عمر بن يزيد قال: رأيت مسمعًا بالمدينة وقد كان حمل إلى أبي عبد الله (ع) تلك السنة مالًا فرده أبو عبد الله (ع) فقلت له: لم رد عليك أبو عبد الله المال الذي حملته اليه؟ فقال: قال أبو عبد الله (ع) قد طيبناه لك وأحللناك منه فضم إليك مالك. وكل ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طسق [الوظيفة من الخراج] ما كان في ايديهم ويترك الأرض في ايديهم. وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من ايديهم ويخرجهم صَغَرة [1] .
* عن أبى عبد الله (ع) وقد سئل: من اين دخل على الناس الزنا؟ قال: من قبل خمسنا اهل البيت الا شيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم لميلادهم [2] .
لو عملنا إحصائية عن أماكن تفشي الزنا فأين نجده يشيع؟!
* عن أحدهما (ع) قال: ان اشد ما فيه الناس يوم القيامة صاحب الخمس فيقول يا رب خمسي؟ وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا ولادتهم [3] .
الخمس غير واجب على الإطلاق
لأنه محلل للشيعة حتى لا يكون فيهم ابن زنا! ولا تسلني ما العلاقة بين الأمرين؟ فهذا لا يعلمه الا الخواص!!! واقرأ الخبر التالي:
* عن ابن عبد الله (ع) في قوله تعالى: (واعملوا أنما غنمتم من شيء فأن الله خمسه وللرسول ولذي القربى) قال: هي والله الإفادة يوما بيوم الا ان أبي جعل شيعته في حل ليزكوا [4] .
أي ليطيبوا وتطيب ولاداتهم فلا يكون فيهم ابن زنا!!
* وعنه قال: فما سقت أو استقت فهو لنا، وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شيء الا ما غصب عليه . وإن ولينا لفي أوسع مما
بين ذه إلى ذه. يعني ما بين السماء والأرض [5] .
تأمل قوله: (وما كان لنا فهو لشيعتنا) وقوله: (وان ولينا لفي أوسع مما بين ذه إلى ذه) ! يعني لا يجب عليه شيء.
الواقع يشهد بخلاف ما عليه أصولهم