فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 75 من 129

قلت: هم لا يراعون هذه التقسيمات التي مرت بنا، ولا هذه القواعد. فالواقع العملي التطبيقي شيء والأقوال المنسوبة إلى (الأئمة) شيء آخر!!

ولنسجل بعض القواعد المستخلصة من هذه النصوص لنرى المخالفة التامة بين الواقع والأصل:

* لا خمس على اهل أمريكا واستراليا وغيرهما مما لم يكن معروفًا في زمن الأئمة.

* الخمس ليس حكرًا على أولاد علي (رض) .

* بنو هاشم أو بنو عبد المطلب لهم حق في الخمس كأبناء العباس وجعفر وعقيل.

* الصدقة حرام على ذرية علي أو ما يسمون بـ (السادة) .

* الزكاة حرام عليهم كذلك.

* نصف الخمس لليتامى والمساكين وابن السبيل من بني هاشم.

* النصف الآخر لـ (الإمام) . وهذا جعلوه اليوم للفقيه نيابة عنه. وهذا يقتضي أن (الخمس) يقسم نصفين: نصف يعطى للفقيه، ونصف للفقراء من بني هاشم (اليتامى والمساكين وابن السبيل) فلم يبق لأغنياء (السادة) شيء!!

* الخمس محلل للشيعة في جميع الأحوال.

* الإمام لا يزكي كما سيأتي.

* و... الخ. فأين هذا مما هم فيه؟!

الإمام لا يزكي ..!

* عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : قلت له: أما على الإمام زكاة؟ فقال: أحلت يا أبا محمد [أي سألت عن محال أو مستحيل] اما علمت ان الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من الله؟ ان الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة ابدًا ولله في عنقه حق يسأله عنه [1] .

قلت: فماذا أبقى لله (مالك الملك) و (مالك يوم الدين) ؟

قال الكليني: وليس في مال الخمس زكاة لأن فقراء الناس جعل أرزاقهم في أموال الناس على ثمانية اسهم [ إلى قوله ] ولذلك لم يكن على مال النبي (ص) والوالي زكاة لأنه لم يبق فقير محتاج. ولكن عليهم أشياء تنوبهم من وجوه، ولهم من تلك الوجوه كما عليهم [2] .

قلت: يقولون ان قوله تعالى: (ويؤتون الزكاة وهم راكعون) نزلت في علي ولذلك فهو (الإمام) !!

(الإمام) والدراهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت