فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 76 من 129

* عن أبي عبد الله (ع) يقول: ما من شيء احب إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام وإن الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد. ثم قال: ان الله تعالى يقول في كتابه: (من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة) قال: هذا والله في صلة الإمام خاصة [1] .

أي إن إخراج الدراهم إلى (الإمام) احب إلى الله من التوحيد والصلاة والجهاد والزكاة والحج وحسن الخلق وذكر الله ... الخ. فهل سمعت بدجل كهذا؟!

وقد مر بنا أن تسعة أعشار الدين في (التقية) ، وفي موضع آخر أن أعظم العبادات البداء. وهنا يقول: إن إخراج الدراهم إلى الإمام أعظم! فلا ندري أي الأقوال نصدق ؟! والظاهر أن الرجل كلما أراد

تعظيم أمر جعله الأفضل ناسيا انه قال ذلك عن غيره!!.

* وعن أبي عبد الله (ع) قال: درهم يوصل به الإمام أفضل من ألفي الف درهم فيما سواه من وجوه البر [2] .

هذا.. وقد ورد في (نهج البلاغة) قول سيدنا علي - رضي الله عنه -: فقلت: أصلة أم زكاة أم صدقة؟ فذلك محرم علينا اهل البيت [3] .

فهل رأيت دينا متناقضا كدين الكليني؟!

(الخمس) في كل ما يملك ابن آدم

* عن سماعة قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الخمس فقال: في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير [4] .

قلت: هل يمكن تطبيق هذا؟

متى نزلت آية الخمس؟

* عن أبي عبد الله (ع) قال: فلما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع.. ثم نزلت عليه آية الخمس [5] .

(3) نهج البلاغة 2/218

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت