* عن أبي حمزة سعد الاسكاف قال: أتى رجل امير المؤمنين (ع) يسأله عن الروح أليس هو جبريل (ع) ؟ فقال له امير المؤمنين (ع) : جبريل (ع) من الملائكة، والروح غير جبريل. فكرر ذلك على الرجل فقال له: لقد قلت عظيمًا من القول ما أحد يزعم ان الروح غير جبرئيل! فقال له امير المؤمنين (ع) : إنك ضال تروي عن أهل الضلال، يقول الله تعالى لنبيه (ص) : (أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون * ينزل الملائكة بالروح) (النحل/2،1) والروح غير الملئكة صلوات الله عليهم [1] .
قلت: ما نفعل بقوله تعالى: (نزل به الروح الامين * على قلبك لتكون من المنذرين) ؟!
اما الروح التي في قوله تعالى: (ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده) فهو الوحي، سمي بذلك لأن الوحي تحيى به القلوب الميتة بداء الجهل والهوى كما تحيى الأبدان بالأرواح.
وحاشا سيدنا عليًا - رضي الله عنه - أن يكون تفوه بهذا الكلام! لأنه كان عالمًا بالقرآن، ولم يكن جاهلًا به كالكليني وحزبه. لينحت من جصه، ويخرج من كيسه!
العرش
أما العرش فيفسره الكليني مرة بالعلم ومرة ينسى - أو يتعمد لا أدري - فيفسره بما يقتضي كونه جِرما ماديا محسوسا!
اقرأ هذا الكلام المتناقض في رواية واحدة!!
* عن أبي الحسن (ع) قال: العرش ليس هو الله، والعرش اسم علم وقدرة، وعرش فيه كل شيء ثم اضاف الحمل إلى غيره خلق من خلقه لأنه استعبد خلقه بحمل عرشه وهم حملة علمه وخلقًا يسبحون حول عرشه وهم يعملون بعلمه.. والله على العرش استوى كما قال. والعرش ومن يحمله ومن حول العرش والله الحامل لهم [2] .
ما هذا الهذيان واللف والدوران؟!
* عن أبي عبد الله قال: حملة العرش - والعرش العلم - ثمانية: أربعة منا وأربعة ممن شاء الله [3] .