في الحاشية تعليقا على الحديث: عن الكاظم (ع) قال: إذا كان يوم القيامة كان حملة العرش ثمانية اربعة من الأولين: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، وأربعة من الآخرين: محمد وعلي والحسن والحسين!.
قلت: والبقية ؟! أليس لهم من علم الله نصيب يحملونه؟!! أم ماذا؟!
* عن داود الرقي قال: سالت ابا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل (وكان عرشه على الماء) هود/38 ؟ فقال: ما يقولون ؟ قلت: يقولون: ان العرش كان على الماء والرب فوقه. فقال كذبوا، من زعم هذا فقد?صير الله محمولًا.. ان الله حمل دينه وعلمه الماء قبل ان يكون ارض أو سماء أو جن أو انس أو شمس أو قمر [1] .
هل تصورت ما يقول؟! (وكان عرشه على الماء) معناه: وكان علمه على الماء ! فيكون العلم على الماء ! ما شاء الله!!
* عن أبي عبد الله (ع) قال: ان الله تبارك وتعالى إذا احب ان
يخلق الامام امر ملكًا فاخذ شربة من ماء تحت العرش فيسقيها إياه. فمن ذلك يخلق الامام [2] .
إذا كان العرش هو العلم فمعنى هذا أن الله ياخذ شربة ماء من تحت العلم!
وطبّق هذا المعنى على الرواية التالية والتي بعدها:
* عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا جمع الله عز وجل الاولين والاخرين إذا هم بشخص قد اقبل لم يروا قط احسن صورة منه فاذا نظر اليه المؤمنون وهو القرآن قالوا: هذا منا ... فيجوزهم حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك ولأهينن من أهانك [3] .
* عن أبي عبد الله (ع) قال: من عطس .. خرج من منخره الايسر طائر اصغر من الجراد واكبر من الذباب حتى يسير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة [4] .
إرث الأنبياء عليهم السلام
* عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: رسول الله (ص) : ان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن اخذ منه اخذ بحظ وافر [5] .