* عن أبي عبد الله (ع) قال: ان العلماء ورثة الانبياء وذاك ان الانبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا احاديث لهم فمن اخذ بشيء منها فقد اخذ حظًا وافرًا [1] .
* عن علي (ع) وهو يشكو إلى رسول الله (ص) عند قبره قال: فبعين الله تدفن ابنتك سرًا وتهضم حقها وتمنع ارثها [2] .
علم الغيب
الكتاب مليء بكون (الائمة) يعلمون كل شيء ولا يخفى عليهم شيء مما كان ويكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ! ولا أريد من
القارئ إلا تقليب صفحات الكتاب ليقرأ عناوين الأبواب فقط ليرى
العجب!
هذا باب واحد اسمه (باب) (ان الأئمة(ع) يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) [3] . روى الكليني تحته عدة روايات منها:
* عن أبي عبد الله (ع) قال: اني لاعلم ما في السموات وما في الأرض واعلم ما في الجنة وما في النار واعلم ما كان وما يكون. قال: ثم مكث هنيئة فرأى ان ذلك يكبر على من سمعه منه فقال: علمت ذلك من كتاب الله عز وجل، ان الله عز وجل يقول: فيه تبيان كل شيء [4] .
* عن سيف التمار قال: كنا مع ابي عبد الله (ع) جماعة من الشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحداَ فقلنا: ليس علينا عين فقال: ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما اني اعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما لان موسى والخضر (ع) أُعطِيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله (ص) وراثة [5] .
قلت: انظر التناقض ! يعلم ما كان وما هو كائن، ولا يدري هل عليه عين أم لا ؟!