فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 90 من 129

* عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: (الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) قال: كان أمير المؤمنين في صلاة الظهر وقد ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها الف دينار! فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة اليه وأومأ بيده اليه ان احملها فانزل الله عز وجل هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته [1] .

تأمل هذه متناقضات:

1-الخبر المشهور أنه تصدق بخاتم وليس بحلة! لعل القوم - لما رأوا صعوبة أن ينزع مٌصَلٍّ حلته في أثناء صلاته - طووا الحلة، وطوروا الخبر فجعلوه خاتما (والله العالم) .

2-الحلة ملبس، وما يلبسه الإنسان لا زكاة عليه.

3-المعروف عن سيدنا علي - رضي الله عنه - الزهد والبساطة في المأكل والملبس. فكيف يتصور انه يلبس ثوبا بقيمة الف دينار؟! والدينار في ذلك الزمان وزن مثقال من الذهب! أي انه كان يلبس ثوبا قيمته اكثر من مائة مليون دينار عراقي في هذا الزمان وهذا لا يعقل!!.

4-لا يعرف عن سيدنا علي - رضي الله عنه - في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه ملك مالًا تجب فيه الزكاة!

5-التناقض مع الأخبار التي تفيد بأن (الإمام) لا يزكي [2] .

الإمام لا يغسله إلا إمام؟

بوب الكليني (باب) (ان الإمام لا يغسله الا إمام من الأئمة) ، مع أن موسى بن جعفر لم يغسله ابنه علي؛ لأنه لم يكن عنده. وإنما كان في المدينة ومات أبوه في بغداد. وكذلك الحسن العسكري لم يغسله (إمام) [3] .

موضع الكتابة من الإمام

* عن أبي عبد الله (ع) وهو يتحدث عن خلق الإمام وولادته: فإذا وضعته أمه بعث الله اليه ذلك الملك الذي أخذ الشربة فكتب على عضده الأيمن"وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته" [4] .

(2) انظر مثلًا 1/408-109

(3) انظر 1/384-385

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت