فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 95 من 129

* عن أبي عبد الله (ع) : (فنظر نظرة في النجوم * فقال اني سقيم) الصافات/88،89. قال: حسب فرأى ما يحل بالحسين فقال: اني سقيم لما يحل بالحسين [1] .

وهذا اتهام لنبي من افضل أنبياء الله بالعمل بالتنجيم وهو من أعمال السحر، الذي اشتهرت به بابل الأرض التي بعث فيها إبراهيم (ع) . فهو من عمل قوم إبراهيم الذين حاول - عليه السلام - هدايتهم وإصلاحهم.

* عن أبي عبد الله (ع) قال: .. وأقام إسماعيل فلما ورد عليه الناس نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها فسأل الله عز وجل ان يزوجها إياه وكان لها بعل!!! فقضى الله على بعلها بالموت، وأقامت بمكة حزنا على بعلها فأسلى الله ذلك عنها، وزوّجها إسماعيل. وقدم إبراهيم الحج، وكانت امرأة موفقة. وخرج إسماعيل إلى الطائف يمتار لأهله طعاما فنظرت إلى شيخ شعث - إلى أن قال وقد قدم إسماعيل فسألها- أتدرين من هذا الشيخ؟ فقالت: لقد رأيته جميلا فيه مشابهة منك قال: ذاك إبراهيم فقالت: واسوأتاه منه! فقال: ولم ؟! نظر إلى شيء من محاسنك؟! [2] .

وهذه فرية من الكليني ثقة إسلام الشيعة على إسماعيل - عليه السلام - كَفِرْية اليهود على داود - عليه السلام - وزوجة قائده أوريا. ثم كيف يدور في ذهن ولد من عوام الناس أن والده قد ينظر إلى محاسن امرأته؟! فكيف ينسب ذلك إلى نبي كريم بن نبي كريم؟!!

آدم - عليه السلام -

* عن أبي عبد الله (ع) قال: أصول الكفر ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد: فأما الحرص فان آدم (ع) حين نهي عن الشجرة حمله الحرص على ان يأكل منها. وأما الاستكبار فإبليس حيث امر بالسجود لآدم فأبى. وأما الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه [3] .

* عن علي بن الحسين (ع) قال: اول ما عصي الله به الكبر، وهي معصية إبليس... والحرص وهي معصية آدم وحواء [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت