الصفحة 30 من 77

-وقراءة الروايات ! [1] ...

فمرروا عليهم .. وعلى أبنائهم كثيرًا مما قاله أعداؤهم ، فأصبحت مشاكل الأمة متعددة الجوانب:

( الضعف المادي .

(التداعي الفكري .

( الفراغ العقيدي .

ولهذا وجدنا بعض من انتسب إلى الدعوة الإسلامية في العراق ، يتكلم في الصحف .. هل أنَّ [ الصيحة ] الفلانية في مقام نغمي من أنغام المقامات العراقية .. أيُعدُّ مقامًا مستقلا أم مجرد صيحة ؟ ! ، ثم انغمس أخيرًا في الدعوة إلى [ القبلية ] ! .

فلماذا أنكر الإسلاميون [ القومية ] في أخريات القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ، والدعوة إلى [ الوطنية ] بعدها ؟ !! ، فكان ذلك ركونًاٌ إلى أضيق حلقات الدعوات الجاهلية .. فلا حول ولا قوة إلا بالله ! .

إي والله .. كلها [ صيحاتٌ ] في [ صيحاتٍ ] ! أخذ يسعى إليها أبناء المسلمين ودعاتهم ! ، فهذا يريد الشهرة ، والآخر يعمل للإسلام [ بالصُخرة ] ـ حسب التعبير العامي العراقي ـ ، وثالث يريد أن يتميز في المجتمع لنه لا ميزة له أصلًا ! ... ورابع ... الخ .

(1) فقد أصبح عاديًا السؤال من أحدهم .. ماذا تقرأ ؟ ، ليقول: أقرأ لنجيب محفوظ ، أو الحكيم .. أو.. ، فأضحت القراءة هي هذه ، ولهذه ، ولهؤلاء فقط لا غير ! . ومن جهة أخرى تضمنت هذه الروايات أفكارًا خطيرة ، مثَّلوها أفلامًا و مسلسلات تلفزيونيَّة ، فكانت تأثيرها في الفهوم ، وبقائها في الأذهان ، أدوم من ا لدراسة [ الجامعية ] ، وأبلغ من النصائح الوعظية [ الجامعية ] ، وكثير مما فيها يتناقض مع: الخلق ، و الدين ، وقيم المجتمع ، وفطرة الإنسان السويِّ السليم ، والعقل الإنساني القويم ! . وقد حفظ الناس من أقوال هؤلاء عن طريق رواياتهم الكثير ، وهو مما ينادي جهرةً بمحاربة الخلق القويم ، وهم أحفظ لها من القرآن الكريم .. والحديث الشريف ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت