فهرس الكتاب
والعقيدة الإسلامية حين تؤمن بأن الله - عز وجل - وارث الأرض ومن عليها [1] ، وأنَّ ما في يد المرء زائل ، وما في يده هو ملك لله تعالى ، والإنسان مستخلفٌ فيه ، بتأييد ..
قوله عزَّ وجلَّ:
{ وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } [2] .
فقد جعلت ذلك أساسًا: للصدقة ... والزكاة ... والرحمة ... ومنع الاكتناز ... ونظام الوقف ... وأنواع البر ...
يقول - عز وجل -: وما تقدموا لأنفسكم من خيرٍ تجدوه عند الله هو خيرًا
وأعظم أجرا [3] .
وقال - عز وجل -: لن تنالوا البر حتى تُنفقوا ممَّا تُحبون وما تُنفقوا من شئٍ
فإنَّ الله به عليم [4] .
وقال - جل جلاله -: والذين يكنِزون الذهب والفضة ولا يُنفقونها في سبيل الله
فبشرهم بعذاب أليم * يوم يُحمى عليها في نار جهنَّم فتُكوى
بها جباهُهُم وجُنُوبُهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا
العذاب بما كنتم تكنزون [5] .
(1) الآيات كثيرةٌ في هذا الباب .. منها: { .. ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير } آل عمران / 180 ، و { إنَّا لنحن نحيي الموتى ونحن الوارثون } الحجر / 336 ، و { إنَّا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يُرجعون } مريم / 40 ، و { نرثه ما يقول ويأتينا فردًا } مريم / 80 ، و { كم أهلكنا من قريةٍ بَطَرَت معيشتها فتلك مساكنهم لم تُسكن من بعدهم إلاَّ قليلًا وكنَّأ نحن الوارثين } القصص / 58 ، و { وما لكم ألاَّ تُنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض .. } الحديد / 10 .
(2) الحديد / 7 .
(3) المزمل / 20 .
(4) آل عمران / 92 .
(5) التوبة / 24 إلى 25 .